السيد هاشم البحراني
297
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب السابع والعشرون في قوله تعالى * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه أحد عشر حديثا الحديث الأول : ابن شهرآشوب من طريق المخالفين عن أبي بكر الهذلي عن الشعبي أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله علمني شيئا ينفعني الله به قال : " عليك بالمعروف فإنه ينفعك في عاجل دنياك وآخرتك " إذا قبل علي ( عليه السلام ) فقال : يا رسول الله فاطمة تدعوك قال : " نعم " فقال الرجل من هذا يا رسول الله قال : " هذا من الذين أنزل الله فيهم * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) * " ( 2 ) . الحديث الثاني : ابن شهرآشوب أيضا عن ابن عباس وأبي برزة وابن شراحيل والباقر ( عليه السلام ) قال : " قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي مبتدئا : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) * أنت وشيعتك وميعادي وميعادكم الحوض إذا حشر الناس جئت أنت وشيعتك غرا محجلين " ( 3 ) . الحديث الثالث : إبراهيم الإصفهاني فيما نزل في القرآن في علي ( عليه السلام ) بالإسناد عن شريك بن عبد الله عن أبي إسحاق عن الحارث قال علي ( عليه السلام ) : نحن أهل بيت لا نقاس بالناس " فقام رجل فأتى ابن عباس فأخبره بذلك فقال : صدق علي ، أوليس النبي لا يقاس بالناس ، وقد نزل في علي ( عليه السلام ) : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) * ( 4 ) . الحديث الرابع : أبو بكر الشيرازي في كتاب ( نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ) في حديث مالك بن أنس عن حميد عن أنس بن مالك قال : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * نزلت في علي صدق أول الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( وعملوا الصالحات ) * تمسكوا بأداء الفرائض * ( أولئك هم خير البرية ) * يعني عليا أفضل الخليقة بعد النبي إلى آخر السورة ( 5 ) . الحديث الخامس : الأعمش عن عطية عن الخدري وروى الخطيب الخوارزمي عن جابر أنه لما
--> ( 1 ) البينة : 7 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 266 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 266 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 267 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 267 .